Discover North Lebanon

هو يوسف بن جرجس كسَّاب ومريم رعد، من قرية حردين – أعالي البترون؛ وهو الرابع في عائلةٍ مؤلَّفةٍ من خمسة شبَّان: عسَّاف، الياس (الحبيس أليشاع)، طانيوس، يوسف (القدِّيس نعمة الله)، ويعقوب، ومن فتاتَين : مْسِيحيَّة ومريم. أَبصر النور في شهر آذار سنة 1808. نشأ في بيئةٍ جبليَّةٍ زراعيَّةٍ وترعرع في "بلدةِ الثلاثين ديرًا وكنيسة"، في هذا الجوِّ العابقِ بالتقوى والفضيلةِ والصدقِ ومخافةِ الربِّ


مدينة ساحليّة مشهورة بصناعة الليموناضة، شوارعها ضيّقة ساحرة تختلط فيها المنازل القديمة بحدائق وكنائس قديمة ومعالم أثريّة. تقع البترون على بعد 54 كلم شمالي بيروت عبر الأوتوستراد (تتوجّه إليها من مخرج البترون نحو وسط المدينة) أو حتّى عبر الطريق الساحليّة القديمة


تقع على بعد 3 كلم من البترون باتّجاه طرابلس. يبلغها الزائر بانعطافه يميناً قبل نفق شكا وعبوره جسراً صغيراً فوق نهر الجوز (الّذي يجفّ في فصل الصيف). كما يمكن بلوغها عبر مسار ضيّق محفور في الصخر. وهذه القلعة الجاثمة على شناخ صخريّ، كانت صورتها مطبوعة على ورقة الـ 25 ليرة لبنانيّة (الّتي لم تعد مستعملة حالياً). تمّت المحافظة جيّداً على هذه القلعة الصغيرة المبنيّة على رعن طويل وضيّق في موقع استراتيجي. وكانت الطريق بين بيروت وطرابلس تلتفّ حول شناخ رأس شكّا الضخم. أصلها غير محدّد ويعيده مؤرّخون إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر. كما يعيد البعض أصلها إإلى عهد الصّليبيّين وآخرون إلى عهد المماليك، ويرجح البعض أن تكون من أعمال الأمي فخر الدين (في القرن السابع عشر). بعد تسلُّق الأدراج يصل الزائر إلى مسطحة فيها المدخل المعقود الضيّق. وبعد البهو، باحة مركزيّة تضمّ منافذ إلى أقسام القلعة. يتراوح طول الجدران بين متر ونصف ومترين، ولم يتم بعدُ تجديدُ الأجزاء المظلمة والخطرة منها


على قمّة جُرْفٍ صخريٍّ أخّاذِ المنظر يراقبُ شاطىء لبنان الشمالي، يقوم دير لبنورية أو دير سيِّدة النور. وهو مَعْلَمٌ أرثوذكسي عجائبي، بني بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، بشكل رواق يحيط بباحته الداخلية. كنيستُهُ بازليكية التصميم، لها جناحٌ واحد ذو فاصل أيقوني حديث من المرمر. وعلى خاصرة الدير درجٌ حاد العلو يؤدّي إلى مغارةٍ في الصخر يضربها الهواء ويواجهها البحر، أسطورتها أعطت اسمها للدير: كاد بحاران يغرقان في البحر الهائج، حين ظهرت لهما العذراء منوَّرةً وقادتهما بأمانٍ إلى الشاطىء


والقلعة واحدةٌ من سلسلة حصونٍ وأبراجٍ كانت في الأزمنة الغابرة تُحيط بالقبّة والبلدة والميناء. بنى الصّليبّيون هذه القلعة في أوائل القرن الثاني عشر خلال حصار المدينة، واتّخذوها مركزًا لحملاتهم العسكرية. تُوفّي فيها الكونت الفرنسي ريمون دي سان جيل عام 1105م. حجارة القلعة رملية ناعمة تشبه حجارة أكثر المدن في ساحل البحر المتوسط من غزة الى الإسكندرية. وتنقسم هذه الحجارة، من حيث الحجم، إلى نوعين: الأوّل بطول 90 سنتم وارتفاع 40 سنتم، والثاني بطول 25 سنتم وارتفاع 18 سنتم. أمّا العلامات المنقوشة على الحجارة الضخمة فهي علامات ذات خصائص صليبيّة. القلعةُ مستطيلة الشّكل ومتعدّدة الأضلاع، يبلغ طولها من مدخلها الشّمالي إلى أقصى طرفها الجنوبي 136 مترًا وبعرضٍ متوسطيٍ يصل إلى 70 مترًا. أمّا استحكاماتها فقسمان: داخلي وخارجي. الخارجي مؤلفٌ من خندقٍ وسلسلة أبراجٍ وحجبٍ. والخندق محفورٌ في الصخر عند طرفه الغربي، وهو فوق سطح الأرض عند الطّرف الآخر، ويمتدّ من وجه البرج الرّابع والعشرين إلى وجه البرج الرابع، فيتجاوز بذلك طوله السّبعين مترًا، وعرضه بمعدّل خمسة أمتارٍ. أمّا عمقه فيتراوح بين المترين والثلاثة أمتار


خان الصابون المعروف أيضا" بخان العضيمي تيمنا" بشارع "عضيمي المسلمين" أي سوق الصاغة" كان في البداية يستعمل كثكنة عسكرية للجيش العثماني –مما يفسّربناءه في وسط المدينة لتسهيل عملية المراقبة وحماية الباشا والجيش- تحول هذا الخان وبطلب من السكان المحليين في طرابلس الى مصنع الصابون. ما يميّز هذا الخان أنه الوحيد الذي لازال يحتفظ ببابه الأصلي المصنوع من الخشب يتوسطه نافذتين يستعملان للتأكد من هويّة كل من يدخل الخان. فخان الصابون هو أكثر خان يقصده السواح لزيارته ليس فقط لقيمته التاريخية بل أيضا" لشراء الصابون. فلدى دخولك الخان تفوح رائحة الصابون المنبعثة من جميع أرجاء الخان كونه، وما زال حتى اليوم، يصنّع فيه الصابون. فأينما نظرت ترى عمال محليين يصنعون أمامك وعلى الملء الصابون. ولن يدعوك تخرج من الخان قبل شرحهم لك عن كل مرحلة من مراحل تصنيعه، حتى أنهم يقدّموا للزواّر كتيّب صغير يصف كل مميّزات صابون هذا الخان. بعض المحظوظين يحصلون أيضا" على عيّنة مجانية من الصابون


خان الخياطين المعروف أيضا" بخان الحريريين يعود للعصرالمملوكي تحديدا"للقرن الرابع عشر. كما يدل اسمه، هذا الخان كان و ما زال مخصص للخياطين. فنجد فيه كل مستلزمات الخياطة كمكانات خياطة، ابر. يقال أن هذا الخان قد بني على بقايا مبنى صليبي مما يزيد من أهميته تاريخيا" يتميّز هذا الخان بتصميم مختلف عن باقي الخانات فهو كناية عن شارع مقفل. لكن تقاسيمه لم تتغيّر فهو ككل الخانات يتألف من طابق أرضي يستعمل للتجارة: أي عرض الأغراض و الشراء، ومن طابق واحد مخصص للسكن. فلدى دخولك هذا الخان، ترى على شمالك ويمينك البضائع المعروضة ،أكانت معلّقة أو مبعثرة على الأرض. فتلفت أنظارك الأقمشة المتعددة الألوان التي تتطاير في الهواء مع كل نسمة هواء مما يضيف سحرا" على هذا الخان الأثري


تسمّى هذه الجزيرة اليوم بجزيرة النخل لوجود نخلة كبيرة فيها، كما تتميّز بأرضها المسطحة التي تخلو من التضاريس البارزة، حيث يبلغ أعلى ارتفاع فيها هو ستة أمتار، وتشتهر جزيرة الأرانب بشواطئها الرمليّة التي تمتدّ من الجهة الشماليّة إلى الجهة الشرقيّة للجزيرة، وكذلك الشواطئ الصخرية التي تمتد من الجهة الشمالية الغربية إلى الجنوب منها. سُميت قديماً بجزيرة الأرانب نسبة إلى العدد الكبير للأرانب الموجودة فيها، ويعود سبب كثيرة الأرانب فيها إلى تكاثرها خلال بداية القرن العشرين؛ حيث كان القنصل الفرنسي قد أحضرها خلال فترة الاستعمار الفرنسي في لبنان، ووضعها في الجزيرة ليمارس هواية صيد الأرانب فيها، ومع خروج الفرنسيّين من لبنان والجزر السّاحلية بقيت الأرانب واستمرّت في التكاثر في الجزيرة. تضمّ الجزيرة الآثار الفينيقيّة التاريخية وهذا دليلٌ واضح على أنّ الجزيرة سكنتها الكثير من الحضارات القديمة، وخصوصاً الحضارات التي قامت وامتدت من شاطئ قلقيلية وإسكندرون حتى شواطئ السويس. عثر في جزيرة الأرانب على بقايا الكنيسة التي بناها بوهيموند ملك أنطاكية عندما قرر تزويج ابنه من أرملة أمير قبرص هيوغ الزول، والتي أصبحت معبداً للرهبان الذين يفدون للجزيرة للتعبّد في الكنيسة، فهذه الجزيرة ذكرها العالم الجغرافي الإدريسي في كتابه


وادي قاديشا او وادي قنوبين او الوادي المقدس (او بلدة الوادي) هو من أعمق وديان لبنان. يقع الوادي في قضاء بشري في شمال لبنان ويبعد عن العاصمة بيروت 121 كلم ويرتفع عن سطح البحر 1500 م. يجري في عمقه نهر قاديشا الذي ينبع من مغارة تقع عند أقدام "أرز الرب" التي تُشرف عليها "القرنة السوداء"، أعلى قمم جبال لبنان. ما كلمة "قاديشا" فمُشتقّة من جذر سامي يعني "القداسة"، بحيث بات يعني "الوادي المقدّس". بالرغم وجود الأديرة والكنائس والصوامع فيه، فمن المحتمل أن يكون هذا الاسم قد أطلِق على الوادي قبل دخول المسيحيّة إلى المنطقة. وقد يكون في الأصل صفة الاله "البعل القدّوس" الذي كان له معبد عظيم في طرابلس في العصر الروماني, حيث كان يُعرَف باسم "زوس هاجيوس" أي "زوس القدوس"


هو يحتوي على 440 لوحة ورسومات ومخطوطات أصلية له، كما على أدوات محترفه التي استعملها خلال حياته في الولايات المتحدة. ان اول ما يلاحظه زائر المتحف الذي يزوره سنويا نحو 50 الف شخص بين لبنانيين وعرب واجانب تمثال نصفي لجبران بعلو مترين للفنان رودي رحمة، من أبناء بشري، تحيط به بركة ماء. لتصعد بعدها إلى المتحف على درج مرصوف بالحجارة الصفراء والبيضاء، ويمر هذا الدرج تحت صخرة كبيرة جدا، وفي وسطها مغارة لا تشاهد سوى من بعيد. يتألف المتحف من 16 غرفة ذات سقوف منخفضة، ومساحات ضيقة. تتوزع هذه الغرف على ثلاثة طوابق تتعاقب في أدراج لولبية، وتؤدي في النهاية إلى المغارة التي شاء جبران أن تكون مثواه الأخير. وفيها حيث سجي ، وإلى جانبه مرسمه وطاولة الكتابة التي كان يستعملها ، وكذلك كرسيه الخاص وسريره الصغير الذي يدل على قصر قامته


متطقة الأرز تقع في شمال لبنان على سلسلة جبال لبنان الغربية وهي إحد أبر المناطق السياحية في لبنان حيث تشتهر بوجود شجر الأرز المعمر الذي هو رمز لبنان. عند الوصول إلى "الأرز" تطالعك الفنادق والمطاعم والملاهي التي تؤلف مركز استجمام يعمل على مدار السنة، ويلجأ إليه الهاربون من الحر والرطوبة صيفاً والراغبون في التزلج على الثلج شتاء. ولا تبعد غابة الأرز أكثر من كيلومتر واحد عن هذا المركز، عبر طريق تقوم على جانبيها المطاعم الصغيرة ودكاكين التذكارات. وتؤدي هذه الطريق عينها إلى مركز التزلج الذي يبلغ ارتفاعه 2،066 متراً فوق السطح البحر، ومن بعده إلى البقاع