Discover South Lebanon

تعتبر قلعة صيدا البحرية هي أحد أهم المواقع الأثرية البارزة في مدينة صيدا, و قد قام الصليبيون ببناء هذه القلعة في أوائل القرن الثالث عشر بالقرب من ميناء صيدا. تقع قلعة صيدا على ساحل البحر المتوسط مباشرة في مدينة صيدا بلبنان. تتكون قلعة صيدا من برجين متصلين بواسطة جدار, و في الجدران الخارجية تم إستخدام الأعمدة الرومانية كتعزيزات أفقية و هي سمة كانت توجد غالباً في التحصينات التي بُنيت على مواقع رومانية سابقة أو بالقرب منها, يقع البرج الغربي المستطيل على يسار المدخل و لا يزال يحتفظ بهيئته الأصلية أكثر من البرج الآخر, و هناك غرفة كبيرة مقببة منتشر بها المدافع الصدأة, و درج متعرج يؤدي إلى سطح المنزل حيث يوجد قبة صغيرة مسجد منذ العصر العثماني, و من أعلى سطح القلعة يمكن رؤية المدينة القديمة بالكامل و ميناء الصيد, أما البرج الشرقي فهو ليس بحالة جيدة كالبرج الغربي و قد تم ببناءه على مرحلتين, و الجزء السفلي منه يعود إلى فترة الحملات الصليبية, في حين أن الطابق العلوي تم بناءه على يد المماليك, و قد تم إيجاد أدلة على وجود المدينة الفينيقية القديمة التي دُفنت تحت سطح البحر في المنطقة المحيطة بالقلعة مثل هياكل الجدران و الأعمدة و السلالم و بقايا مباني وتماثيل و صهاريج.


يقع سوق "البازركان" داخل المدينة القديمة، ويعتبر السوق الرئيسي والقديم إذ يعود تاريخ إنشائه إلى 500 عام، ويمتد من البوابة التحتا - قبالة القلعة البحرية غرباً إلى البوابة الفوقا قبالة القلعة البرية جنوباً، وهو قسمان - الأول: وهو الأصغر، ويمتاز بسعته ونظافته وبأنه مسقوف. - والثاني: فهو الأطول، وإن كان أضيق من القسم الأول وغير مسقوف، لذلك يضع تجاره ساتراً من البلاستيك أو قماش الخيام ليرد عنهم تساقط المطر أو حرارة الشمس. كما أنه يمتاز بأنه ما زال يُحافظ على أزقته وعقوده ودكاكينه وحرفه الموروثة والمتوارثة منذ القرون الوسطى، تتغلغل أشعة الشمس بين ثنايا أسقفها ومنحنيات قناطرها لتبرز جمالية حجارتها الرملية العتيقة. ويضم السوق على جانبيه عدداً من المعالم الأثرية التاريخية والدينية وأبرزها: كنيسة مار نقولاس التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس، المبنى القديم لـ "مدرسة عائشة أم المؤمنين" الذي يعود بناؤه إلى 126 عاماً، متحفي "دبانة" و"عودة" و"الحمام الجديد"، على أن المميز في هذا السوق شارع "أباظة" نسبة إلى الفنان رشدي أباظة، ويوازي شوارع أخرى عرضاً تؤدي إلى شارع الشاكرية حدود المدينة القديمة سابقاً.


تقوم جزين على خزان مائي كبير يجعل منها منطقة خضراء غنية بشكل هائل بالمياه، فهي فضلا عن الآبار الجوفية الغنية التي تجمع في خزانات تروي القرى حتى صيدا، فانه يمكننا أن نعد على سطحها 24 نبعا أكبرها وأهمها نبع جزين الذي يؤمن مياه الشفة للأهالي، ثم تجري مياهه في نهر يخترق وسط البلدة فيروي 80% من الأراضي الواقعة تحته. وتقوم على ضفتيه المقاهي الشهيرة ثم يتساقط عند شاهق عامودي صخري يعلو 84 م مكونا الشلال المعروف محليا باسم الشالوف، وهو رمز مميز للمدينة ويعطيها شهرتها "كعروس للشلال". الشالوف يعتبر خامس أعلى شلال في العالم والأعلى في لبنان والمنطقة، ارتفاعه 904 أمتار عن سطح البحر. يجذب اللبنانيين والسياح العرب والأجانب وخصوصا في فصل الصيف. ويعتبر باطن أرض مدينة جزين بأنه يشكل معبرا لأطول قنوات وأنابيب المياه في لبنان (16 كلم) الممدودة تحت الأرض بين معمل عبد العال في مركبا ومعمل الأولي لتوليد الكهرباء.


معلم مليتا للسياحة الجهادية هو معلم سياحي للعمل المسلح في لبنان ويتضمن مسرحا حربيا على مساحة مفتوحة تغطي موقع مليتا العسكري السابق. وحسب ما جاء من بعض المشرفين على التنفيذ للمتحف فأنه أول متحف من نوعه حيث يحكي ذاكرة مرحلة لا تزال مستمرة من تاريخ لبنان. وهو متحف فوق الأرض وتحتهاويهدف إلى إلقاء الضوء على تجربة العمل المسلح في لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي. موقع مليتا العسكري وهو أحد القواعد العسكرية السابقة للعمل المسلح في لبنان (الجناح العسكري لحزب الله). ويقع جبل مليتا فوق بلدة جرجوع على ارتفاع 1100م عن سطح البحر (عقارياً: جزء منه جرجوع وجزء في اللويزة). تشرف هذه المنطقة على مساحات واسعة من الجنوب اللبناني وتتميز بعد وجود جبال تحجب رؤيتها من الجهتين الجنوبية والغربية وهذا ما ساعد كثيراً في التفوق على الكيان الإسرائيلي الغاصب. حتى 25 أيار 2000 كان موقع مليتا العسكري موقعاً متقدماً للمسلحين في مواجهة عدد من أكثر مواقع الاحتلال تحصيناً، كبئر كلّاب وسُجُد وكسّارة العروش وتومات نيحا. وبينها وبين الاحتلال، منطقة كمائن دائمة ] لعبت هذه القاعدة دورا بارزا في مقاومة جيش الاحتلال الإسرائيلي. ونظرا لأهميتها التاريخية أفتتح حزب الله متحفا عسكريا مفتوحا تحت اسم معلم مليتا للسياحة..