Discover Mount-Lebanon

هو من متحف لبناني متميز من حيث مضمونه وقصة بنائه. يقع القصر في مدينة بيت الدين في قضاء الشوف. رفه تحتوى على قصص لأشخاص لبنانيين من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. بناه شخص واحد بيديه تحقيقا لحلم طفولة فأصبح من أهم معالم لبنان السياحية. بدء العمل به موسى المعماري عام 1945م وانهى من بنائه عام 1997، كتحقيق لحلم حطمه معلمه في الصغر. بناه بدون أي مساعدة حجرا بحجر بيديه. وعند انتهائه، ضم في غرفه تراث و تاريخ لبنان عن طريق مجسمات تمثل حياة اللبنانيين في القرنين التاسع عشر والعشرين. بالإضافة إلى مجموعة من الأسلحة القديمة من العصر العثماني حتى الانتداب الفرنسي للبنان وتعد هذه المجموعة من أكبر المجموعات بالشرق الأوسط وتبلغ 16 ألف قطعة سلاح بثيسش.


تبعد بيت الدين حوالي 40 كيلومتراً عن العاصمة بيروت وترتفع نحو 850 مترًا عن سطح البحر يبلغ عدد سكانها حوالي 9500 نسمة. يعتبر قصر بيت الدين من أهم اثار بلدة بيت الدين، وهو قصر أقامه الأمير بشير الثاني الشهابي الذي حكم جبل لبنان زهاء نصف قرن من الزمن. وهو صرح كبير يلفت الانتباه بجمال بنيانه، ويعتبر هذا القصر من أروع وأجمل نماذج الفن العربي في القرن التاسع عشر، فهو يشكل مزيجاً رائعاً ومتناسقاً من بناء الحجر اللبناني في الخارج ومن الفن الزخرفي الدمشقي في الداخل. والآن قصر بيت الدين هو المقر الصيفي لرئاسه الجمهورية، كما يقام به سنوياً مهرجان ثقافي هو مهرجان بيت الدين.


يقدم المتحف من خلال مئة تمثالا من الشمع لشخصيات لبنانية وعالمية عرفت واشتهرت في تاريخ لبنان منذ سنة 1512. يقع المتحف داخل قصر المير فخرالدين المعني الثاني القديم.


واحدة من اللوحات الساحرة والمميّزة شرّعت أبوابها لعشاق الجمال الطبيعي الذي يعود الى ملايين السنين لتكوين منحوتة لم تمتد إليها يد البشر ولا مخيلات مدارس الرسم والنحت، وسط منطقة بيئية ـ سياحية بامتياز ظهرت لتضفي إليها مسحة جمالية جديدة على مستوى الشوف ولبنان. إنها "مغارة عين وزين الطبيعية" التي اكتشفت عام 2003 وتم الإعلان عنها قبل فترة، إثر الانتهاء من عملية تنظيف الرواسب التي استغرقت فترة 3 سنوات تقريباً، والمغارة عبارة عن تجاويف تشبه الى حد بعيد الدهاليز أو الأنفاق شكّلت المياه الجوفية المتدفقة في باطنها عاملاً مؤثراً جداً في تكوين عوالم من القبب والمنحوتات بمحيط ممرات ضيقة متشعبة وتحت منحوتات طبيعية تتندّى بقطرات مياه ملوّنة بموزاييك يتناغم بين التاريخ والتطور، وتركيبات أرضية تكوّنت من سلاسل وصخور تتناوب مع تلك الكلسية منها، الى جانب سلسلة من التركيبات التي يُشبه بعضها تراب الصلصال الرمادي اللون أحياناً والذي يشكل طبقات رقيقة في محيط الصخور. يبلغ امتداد المغارة 426 متراً، من أصل مساحة أرضية تصل الى 5000 متراً مربعاً، وعلى علو 1040 متراً عن سطح البحر، وتبعد عن العاصمة 54كلم.


الطريق إلى نبع الصفا غاية في الروعة و بالذات للقادم له من الشوف وتحديدا المخرج الجنوبي لبيروت المتجه للجبل على أوتوستراد صيدا رغم أن هناك طريقا آخر أقرب يمر بعاليه غرب بيروت. يوجد في نبع الصفا عدد كبير من الينابيع التي تغدق ماء زلالا قد لا يرتوي المرء سريعا منه لشدة عذوبته ولا أبالغ إذ قلت أن الشرب من أحد الينابيع هو لب الموضوع الرئيس للزائر.